الخوف من التحليق

الخوف من التحليق

قرأت اليوم مقالاً رائعا باللغة الانجليزية عن مخاوف الرياديين من الفشل خلال رحلة انشاء شركاتهم واحببت أن انقل لكم هذا المقال بالعربية لما فيه من فائدة، واعتذر مسبقا ان لم تكن الترجمة بمستوىً عالٍ من الحرفية

.

المقال لأحد أهم المستثمرين في منطقة السيليكون فالي في أمريكا وهو ديف مكلور. ديف من اكثر المشتثمرين العالميين حبّا لاستكشاف الفرص الاستثمارية في الشركات الناشئة حول العالم وقد أسس برنامجا أسماه (مهووسين في طائرة) لتنظيم رحلات حرل العالم ولقاء رياديين جدد في كل مرة. وقد حطت طائرة المهووسيين على حد علمي في عمّان ودبي خلال هذا العام

.

.

عنوان المقال والرابط للنسخة الاصلية: الخوف من التحليق

.

يبدأ ديف مقاله بالقول بصعوبة اعتبار الفشل من أسوأ ما يمكن حدوثه لك في سيليكون فالي. على العكس، فالفشل يعتبر في نظره بطانيه دافئة وآمنة لمعظم الاشخاص في تلك المنطقة من العالم. في بعض المناطق يمكن للفشل أن يدمر حياتك المهنية أو العائلية ولكن في سيليكون فالي، الكل مستعد للحديث برحابه عن محاولاته المتعددة حتى ولو بائت كلها بالفشل

.

ومع أن الكثير قد تعلم كيفية التعامل مع الخوف من الفشل هناك، إلا ان المعظم يخاف من شيء آخر، وهو عدم القدرة على المحافظة على النجاح وهو ما يشبهه هنا بالخوف من التحليق، ويزيد بأن الكثير يخشى من الطيران والتحليق عاليا فقط لأنهم يخافون من عدم القرة على المحافظة على ارتفاع عالٍ

.

ويقول ديف أن ما وصفه بالخوف من التحليق هو الخوف الاكبر لدى الرياديين الحقيقيين، وهو مصاحب بصوت خافت في أنفسهم يقول: تباً، سوف يدرك هؤلاء الناس قريباً أنني لن أستطيع المحافظة على هذا المستوى من النجاح لفترة أطول

.

برأي ديف، من السهل النجاح أو الطيران لفترة بسيطة، أو أن تكون محظوظاً بين الحين والآخر، ولكن هل تستطيع فعليآ أن تحافظ على نجاح مماثل لمدة شهر، أو كل يوم لمدة سنة أو أن تتفوق على انجازك الشهري كل شهر، أم أنك سوف تتعب بعد حين وتتوقف أجنحتك عن الطيران فجأة، ألست خائفا من ذلك، لا تقلق فالكل لديه نفس هذا الخوف، حتى ديف نفسه على حد تعبيره

.

فبرأيه كل من يطمح لتحقيق أهداف فائقة للعادة سواجه تحدٍ مهم وهو المحافظة على الأداء العالي باستمرار، ويقول أنه برأي البعض هذا جنون محض، فهذا كمن يريد أن يحطم الرقم القياسي مرة بعد مرة بعد مرة، مع المحافظة على رباطة الجأش والتركيز وبقاء وتنمية فريق العمل ، من يستطيع تصديق أن هذا ممكن، ومن لا يخاف من الفتور والضعف ولو بعد حين

.

يقول ديف، نعم هذا هو الخوف من التحليق الذي يبقينا في المقدمة ويشجعنا ويحمسنا ويجدد طاقتنا لنحلق أعلى وأعلى مرة بعد أخرى

.

ويختم ديف بقوله: أتمنى لكم النجاح أيها الطيور المبتدئة أو الريادييون الناشؤون فمهمتكم ليست سهلة وسيحاول الكثيرون اسقاطكم مكسوري الجناح ومع أنني لا أستطيع مساعدتكم في البقاء محلقين عالياً أو إزالة هذا الخوف من قلوبكم، إلا أنني أستطيع تذكيركم بأنكم لستم وحيدون ، حلقوا عالياً وافردوا جنحانكم ونحن من ورائكم والله الموفق

.

Previous
Previous

Arab Entrepreneurs In Silicon Valley

Next
Next

Scale Up With AstroLabs Acceleration Workshop on Scaling Online Startups